هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد عَـذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا
فَلا تَعُــدَّنَّ ذَنبــاً أَن يُقــالَ صـَحا
أَبقَيــتَ فِـيَّ لِتَقـوى اللَـهِ باقِيَـةً
وَلَـم أَكُـن كَحَريـصٍ لَـم يَـدَع مَرَحـا
وَحاجَــةٍ لَـم تَكُـن كَالحـاجِ واحِـدَةً
كَلَّفتُهـا العَـزمَ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
يَكـونُ جَهـدُ المَطايـا عَفـوَ سيرَتِها
إِذا نَســائِجُها كــانَت لَهـا وُشـُحا
نَرمـي بِهـا كُـلَّ لَيـلٍ كـانَ كَلكَلُـهُ
مِثـلَ الفَلاةِ إِذا مـا فَوقَهـا جَنَحـا
حَتّــى تَبَيَّــنَ فــي أَثنـاءِ نُقبَتِـهِ
وِردَ السـَراةِ تَـرى فـي لَـونِهِ مِلَحا
وَهُــنَّ يَلحَقــنَ بِــالمِعزاءِ مُجمِـرَةً
خُشـمَ الأُنـوفِ نَـرى فـي خَطوِها رَوَحا
يَطلُبــنَ بِــالقَومِ حاجـاتٍ تَضـَمَّنَها
بَــدرٌ بِكُــلِّ لِسـانٍ يَلبِـسُ المِـدَحا
كَــأَنَّ فَيــضَ يَــدَيهِ قَبــلَ تَسـأَلُهُ
بابُ السَماءِ إِذا ما بِالحَيا اِنفَتَحا
لَقَـد نَزَلنـا أَبـا العَبّـاسِ مَنزِلَـةً
مـا إِن تَـرى خَلفَهـا الأَبصارُ مُطَّرَحا
وَكَلـتَ بِالـدَهرِ عَينـاً غَيـرَ غافِلَـةٍ
مِـن جـودِ كَفِّـكَ تَأسـو كُلَّمـا جُرِحـا
أَنـتَ الَّـذي تَأخُـذُ الأَيـدي بِحِجزَتِـهِ
إِذا الزَمــانُ عَلــى أَولادِهِ كَلَحــا
كَمـا الرَبيـعُ كَفـى أَيّـامَ نَكبَتِهِـم
صـَدعَ الأُمـورِ وَأَدنـى وُدَّ مَـن نَزَحـا
تَئطُّ دونَ الرِجــالِ الأَقرَبيــنَ بِــهِ
قُربــى رَؤومٌ وَجَيــبٌ طالَمـا نَصـَحا
كـانَ المُـوادِعُ شـَأوَ الفَضلِ مُستَتِراً
حَتّـى إِذا رامَ تِلـكَ الخُطَّـةَ اِفتَضَحا
مَـن لِلجِـذاعِ إِذا المَيـدانُ ماطَلَها
بِشــَأوِ مُطَّلَـعِ الغايـاتِ قَـد قَرِحـا
مَـن لا يُضَعضـِعُ مِنـهُ البُـؤسُ أُنمُلَـةً
وَلا يُصــَعِّدُ أَطــرافَ الرُبــى فَرَحـا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.