هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَســَماً بِمَـن سـَما فَـوقَ سـَما
إِذ سـَرى مِـن بَيتِـهِ في الغَلَسِ
وَأنيــل فـي المَعـالي قَسـَماً
لَــم تَكُــن صَلصـَلَةً مِـن جَـرَسِ
آيَــةٌ كُــبرى رَأى مِــن رَبِّـهِ
مــا رآهــا قَبلَـهُ مِـن أَحَـدِ
نالَهـا مِـن بَعـدِهِ عَـن سـِربِهِ
إِذ عَلا الســِدر وَنـورُ البَـرَدِ
يـا لَهـا مِـن رُتبَـةٍ في قُربِهِ
خــصَّ فيهــا بِالمَقـامِ الأَحَـدِ
فَهــوَ عَـن حُـبّ شـفاها كُلَّمـا
وَرَأى عَيــن البَهــا المُقَـدَّسِ
وَوَعــى عَــنِ الإِلــهِ كُـلّ مـا
بَثَّــهُ فــي ســِرِّهِ وَمـا نَسـي
غَيــرُ شـَكٍّ أَنَّـهُ خَيـرُ الـوَرى
وَأَجَــلُّ الخَلـقِ قَـدراً مُطلَقـا
نَبَــذَت بِــهِ المَقامــاتُ وَرا
إِذ عَلا حِســّاً عَلَيهـا وَاِرتَقـى
نـورُهُ لَـو لَـم يَكُـن قَد سَتَرا
وَراءهُ الكَــونُ يَومــاً مُحِقـا
مـا سـَمى قَلـبي عَنكُم قَدرَ ما
رَدَّ مِــن بَعــدِ خُــروج نَفسـي
إِذ بَهـاكُم بِالتَجـافي قَد رَمى
كُــلُّ شــَيءٍ لِلنُّهــى يَختَلِــس
مــا بَــدا قَـطّ لِـراءٍ وَلهـي
بِالسِوى إِذ هُوَ فَردٌ في الظُهور
بَـل تَـرى عَقلَـهُ فيهـا وَلهـا
هَيئَة بَيــــنَ وُرودٍ وَصـــُدور
مــا عَلـى نَفسـِهِ حَقّـاً وَلهـا
لَيـسَ يَـدري فَهوَ في بَحرٍ يَدور
إِذ تَجَلّــــى وَراءَهُ عَظمــــا
آدَم فــي جَنَّــةِ الخُلـدِ نَسـي
ظَــنَّ مِـن سـُكرٍ بِـهِ أَن كُلَّمـا
قَـد أَتـى مِـن جُملَـةِ المُلتَمِسِ
لَيـتَ شـِعري هَـل لِعَبدٍ قَد فَنى
فـي هَـواكُم وَبِكُم نالَ الحَياة
مِـن بُلـوغٍ فيكُـم كُـلَّ المُنـى
بِصـَفا وُدّ لَكُـم حَتّـى المَمـات
وَيَـزولُ الكَـربُ عَنـهُ وَالعَنـا
وَيَعــودُ الـذَنبُ مِنـهُ حَسـَنات
ســادَتي مُنّــوا عَلــيَّ كَرَمـاً
وَتَلافـــوا بَغِنـــاكُم فَلَســي
وَاِرحَمـوا مَـن جاءَكُم مُستَرحِما
فَرِضـــاكُم رَحمَـــةٌ لِلأَنفُـــسِ
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.