هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـرَّدَ الـديكُ الصـَدوحُ
فَاِسـقِني طـابَ الصَبوحُ
وَاِسـقِني حَتّـى تَرانـي
حَسـَناً عِنـدي القَبيـحُ
قَهــوَةً تَــذكُرُ نوحـاً
حيـنَ شـادَ الفُلكَ نوحُ
نَحـنُ نُخفيهـا وَيَـأبى
طيــبُ ريــحٍ فَتَفــوحُ
فَكَــأَنَّ القَـومَ نُهـبى
بَينَهُــم مِســكٌ ذَبيـحُ
أَنا في دُنيا مِنَ العَب
بـــاسِ أَغــدو وَأَروحُ
هاشــــِمِيٌّ عَبــــدَلِيٌّ
عِنـدَهُ يَغلـو المَديـحُ
عَلَــمُ الجــودِ كِتـابٌ
بَيــنَ عَينَيــهِ يَلـوحُ
كُـلُّ جـودٍ يـا أَميـري
مــا خَلا جــودَكَ ريـحُ
إِنَّمــا أَنــتَ عَطايـا
أَبَـــداً لا تَســـتَريحُ
بُـحَّ صـَوتُ المـالِ مِمّا
مِنــكَ يَشــكو وَيَصـيحُ
مــا لِهَـذا آخِـذٌ فَـو
قَ يَـــدَيهِ أَو نَصــيحُ
جُــدتَ بِـالأَموالِ حَتّـى
قيـلَ مـا هَـذا صـَحيحُ
صــُوِّرَ الجـودُ مِثـالاً
فَلَـــهُ العَبّــاسُ روحُ
فَهــوَ بِالمـالِ جَـوادٌ
وَهــوَ بِـالعِرضِ شـَحيحُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.