هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَمَـنُ الوُصـولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي
مُتَعَــذِّرٌ فــي سـائِرِ الأَحـوالِ
لَـو أَنفَـقَ الإِنسـانُ فيهِ روحَهُ
وَجَلائِلَ الأَمـــوالِ وَالأَعمـــالِ
مـا نـالَ مِنهُ بِذاكَ أَدنى ذَرَّةٍ
إِلّا بِمَحــضِ الجــودِ وَالإِفضـالِ
لَيسَ التُقى وَالعِلمُ مِن أَثمانِهِ
يـا مَـن يُريـدُ مَنازِلَ الأَبدالِ
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.