هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَمـالُ بَـدائِعي سـَحَرَ العُيونا
وَرَونَـقُ مَنظَـري بَهَـرَ الجُفونا
وَقَـد حَسـُنَت نُقوشـي وَاِستَطارَت
سـَنىً يُعشـي عُيـونَ الناظِرينا
وَأَطلَـعَ سـَمكِيَ الأَعلـى نُجومـاً
ثَـواقِبَ لا تَغـورُ الـدَهرَ حينا
وَجَـوّي مِـن دُخـانِ النَـدِّ أَلقى
عَلـى أَرضي الغَياهِبَ وَالدُجونا
عَلَـــوتُ دَوائِرَ الأَفلاكِ ســَبعاً
لِـذاكَ الـدَهر ما أَلِفَت سُكونا
فَصـُغتُ مِـنَ الأَهِلَّـةِ وَالحَنايـا
أَســاوِرَ وَالخَلاخِـلَ وَالبُرينـا
تَكَنَّفُنـــي حِيـــاضٌ مائِجــاتٌ
أَمـامي وَالشـَمائِلَ وَاليَمينـا
يُقَيِّـدُ حُسـنُها الطَرفَ اِنفِساحاً
وَيُجـري الفُلكَ فيها وَالسَفينا
تَــدافَعَ نَهرُهـا نَحـوي فَلَمّـا
تَلاقـى البَحـرُ فِـيَّ جَرى دَفينا
تَـرى شـُهبَ السـَماءِ بِهِنَّ غَرقى
فَتَحسـِبُها بِهـا الدُرَّ المَصونا
وَقَـد نَشـَرَ الحَبابُ عَلى سَماها
لَآلِـئَ تَـزدَري العِقـدَ الثَمينا
فَخَـرتُ وَحُـقَّ لـي لَمّا اِجتَباني
لِمَجلِســِهِ أَميــرُ المومِنينـا
هُـوَ المَنصـورُ حـائِزُ خَصلِ سَبقٍ
وَبـاني المَجـدِ بُنياناً مَكينا
وَلَيـثُ وَغـىً إِذا زَأَرَ اِمتِعاضاً
يَــروعُ زَئيـرُهُ هِنـداً وَصـينا
إِذا أَمَّــت كَتــائِبُهُ الأَعـادي
بَعَثــنَ بِرُعبِـهِ جَيشـاً كَمينـا
يُــديرُ عَلَيهِـمُ مِـن كُـلِّ حَـربٍ
تَــدُقُّهُمُ رَحــىً أَو مَنجَنونــا
إِمــامٌ بِالمَغــارِبِ لاحَ شَمسـاً
بِها الشَرقُ اِكتَسى نوراً مُبينا
بَقيـتَ لِذي القُصورِ الغُرِّ بَدراً
تَلـوحُ بِـأُفقِهِنَّ مَـدى السِنينا
تَحُـفُّ بِكُـم عَواكِـفَ عِنـدَ بابي
مَلائِكَـــةٌ كِـــرامٌ كاتِبونــا
لَكَ البُشرى أَميرَ المُؤمِنينَ اِد
خُلوهــا مَــع ســَلامٍ آمِنينـا
عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317ه.ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.