هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَكَـذا تُحـرَزُ العُلا وَالمَعـالي
وَتُــدَقُّ الطُلــى بِسـُمرٍ طِـوالِ
وَتَقـودُ السـَوابِقَ الجُـردَ أُسدٌ
هُيَّـجٌ غابُهـا وَشـيجُ العَـوالي
مِـن كُماةِ الهَيجاءِ تَحسِبُها فَو
قَ مُتـونِ الجِيـادِ شـُمُّ الجِبالِ
وَرُمــاةٍ تَشــُبُّ نــاراً تَلَظّـى
جَعَلـوا وَقـدَها جُسـومَ الرِجالِ
سـَيَّرَ العَـزمُ مِنهُـمُ جَيـشَ نَصرٍ
غَمَـرَ السـَهلَ وَالهِضابَ الأَعالي
وَغَــدا يَعبُــرُ الفَلاةَ سـَبوحاً
فــي بِحـارٍ مِـنَ السـَرابِ وَآلِ
رَعَـدَت فـي الجَنوبِ مِنها رُعودٌ
فَصـَبَبنَ النيـرانَ صَبَّ العَزالي
صــَبَّحَتها مِنهـا صـَواعِقُ ضـَجَّت
لِصــَداها أَفلاكُ ســَبعٍ ثِقــالِ
فَـاِدَّرِك مِصـرَ وَالعِـراقَ وَيَمِّـم
حَــرَمَ الحَــيِّ آلُكُـم خَيـرُ آلِ
إِنَّ شـَرقَ البِلادِ يَرجـوكَ شـَوقاً
مِثـلَ مـا يُرتَجـى طُلوعُ الهِلالِ
لِلإِمـامِ المَنصـورِ أَحمَـدَ أَضحَت
كُــلُّ أَملاكِ الأَرضِ طُــرّاً مَـوالِ
مَلِــكٌ زَيَّــنَ الخِلافَــةَ عَـدلاً
مِثلَ ما زانَ الجيدَ سِلكُ اللَآلي
فَهَنيئاً لَكُــم بِفَتــحٍ جَليــلٍ
طَبَّــقَ الأَرضَ صـيتُهُ المُتَعـالي
أَطلَعَ البُشرى وَالتَهاني نُجوماً
لُحـنَ في آفاقِ العُلا وَالمَعالي
عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317ه.ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.