هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَطَـــلَّ عَلــى أُفــقِ الخِلافَــةِ وَالعُلا
كُســوفٌ عَــرى شــَمسَ الخِلافَـةِ فَـاِنجَلى
وَمَــنَّ عَلــى الــدُنيا بِعِصـمَةِ طَودِهـا
مُــــؤَمِّنُ هَـــذي الأَرضِ أَن تَتَزَلـــزَلا
فَكــانَ الَّـذي يَشـكو الإِمـامُ مِـنَ الأَذى
صـَدى السـَيفِ صـاغَ اللَـهُ آسـيهِ صَيقَلا
وَأَذَّنَ بِــــالعُمرِ الطَويـــلِ مُجَـــدِّداً
بِتَجديـدِ مُلـكِ الأَرضِ فَتحـاً عَلـى الوِلا
نَجيـعُ الأَعـادي مـا جَـرى مِـن يَدَيكَ لا
نَجيعُــكَ فَهـوَ البَحـرُ مـا أَن يُجَـدوَلا
يُنــافِسُ فيــكَ الصــِحَّةَ الأَلَــمُ الَّـذي
أَتـــى زائِراً لا زارَ جِســمَكَ بِــالبَلا
لَقَـــد حُشــيَت أَحشــا الخَلائقِ رَأفَــةً
عَلَيـــــكَ فَكُـــــلّ صــــالِحٍ مُتَبَتِّلا
فَمـــا لَهُــم إِلّا بِكُــم دُمــتَ فيهِــمُ
حَيــــاةٌ وَلا أَمــــنٌ إِلّا بِـــكَ العُلا
وَلا جُنَّـــــةٌ إِلّا إِيالَتُــــكَ الَّــــتي
بِها اِستَصحَبَ الضِرغامُ وَالشاةُ في الفَلا
وَلا راحَــــةٌ إِلّا بِراحَتِــــكَ الَّــــتي
بِأَثوابِهــا الإيمــانُ أَضــحى مُــزَمَّلا
أَرى المَــدحَ فــي مَلـكٍ سـِواكَ مُضـَيَّعاً
وَقَـــولاً يُصــاغُ فــي ســِواكَ تَقَــوُّلاً
بَقيــتَ لِهَــذا الخَلــقِ تَحـرُسُ دينَهُـم
وَدُنيــا بِــرَأيٍ مِنــكَ يَعضــُدُ مُنصـُلا
وَدامَــت مُلــوكُ الأَرضِ تَنثــابُ بـابَكُم
نَواكِســــَةً تيجانُهــــا لَــــكَ ذُلَّلا
وَدامَــت مُلــوكُ الأَرضِ تَــترى بِجـاهِكُم
يُســـابِقُ مَســراها جَنوبــاً وَشــَمأَلا
وَلا زِلــتَ يــا خَيــرَ الخَلائِفِ لِلــوَرى
عَتـــاداً يَـــرُدُّ النائِبـــاتِ وَمَعقِلا
عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317ه.ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.