هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَيـشُ الصـَباحِ عَلـى الدُجى مُتَدَفِّقُ
فَبَيــاضُ ذا لِســَوادِ ذاكَ مُمَحِّــقُ
وَكَــأَنَّهُ رايــاتُ عَســكَرِكَ الَّـتي
طَلَعَـت عَلـى السـودانِ بيضاً تَخفُقُ
لاحَـــت وَأُفقُهُـــمُ لَيــالٍ كُلُّــهُ
كَعَمـودِ صـُبحٍ فـي الـدُجى يَتَـأَلَّقُ
نُشــِرَت لِتَطـوِيَ مِنـهُ لَيلاً دامِسـاً
أَضـحى بِسـَيفِكَ ذي الفَقـارِ يُمَـزَّقُ
أَرســـَلتُهُنَّ جَوائِحــاً وَجَوارِحــاً
فــي كُــلّ مِحلَبِهـا غُـرابٌ يَنعَـقُ
وَســَرَت فَكــانَ دَليلَهُــنَّ إِلَيهِـمُ
مَشــحوذُ عَزمِــكَ وَالسـِنانُ الأَزرَقُ
لَهِــيَ اللَيـالي قَـد جَلا أَحلاكَهـا
نـورُ النُبـوءَةِ مِـن جَبينِـكَ يُشرِقُ
صــَعِقَت بِهِـنَّ رُعـودُ نـارِكَ صـَعقَةً
رُجَّــت لِصــَيحَتِها العِـراقُ وَجِلّـقُ
ســُحقاً لِأِســحاقَ الغَبِــيِّ وَحِزبِـهِ
فَلَقَـد غَـدا بِالسـَيفِ وَهـوَ مُطَـوَّقُ
رامَ النَجــاةَ وَكَيـفَ ذاكَ وَخَلفَـهُ
مِـن جَيـشِ جُـؤذُرِكَ الغَضـَنفَرِ فَيلَقُ
جَيــشٌ أَواخِــرُهُ بِبابِــكَ ســَيلُهُ
عَـــرِمٌ وَأَوَّلُــهُ بِكــاغو مُحــدِقُ
لَـم يَشـعُروا إِلّا وَأَسـدادُ الـرَدى
ضـُرِبَت عَلَيهِـم مِـن قَنـاكَ وَخَنـدَقُ
كَتَــبَ الإِلَـهُ عَلـى عِـداتِكَ أَنَّهُـم
قَنَــصٌ لِسـَيفِكَ غَرَّبـوا أَو شـَرَّقوا
ضـَلَّت مُلـوكٌ سـاجَلوكَ عَلـى العُلى
سـَفَهاً وَشـَأوُكَ فـي العُلى لا يُلحَقُ
أَن يُشـبِهوكَ وَلا شـَبيهَ نَـرى لَكُـم
في الخَلقِ أَينَ مِنَ اللُجَينِ الزِئبَقُ
بَشــِّر مُلــوكَ الأَرضِ أَنَّــكَ فاتِـحٌ
بِالمَشـرَفِيِّ عَلـى الوِلا ما أَغلَقوا
وَبِفاصــِلٍ لَـكَ ذي الفَقـارِ مُفَـرِّقٌ
مــا جَمَّعـوهُ وَجـامِعٌ مـا فَرَّقـوا
دامَـت طُيـورُ السـَعدِ وَهـيَ غَوارِدٌ
بِالمُشــتَهى لَـكَ وَالمَسـَرَّةِ تَنطِـقُ
مـا دامَ ذِكـرُ عُلاكَ في صُحُفِ الثَنا
أَصــلَ الفَخـارِ وَكُـلُّ ذِكـرٍ مُلحَـقُ
عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317ه.ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.