هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــل إِلـى سـَلوةٍ وَصـَبرٍ سـَبيلُ
كَيـفَ وَالـرزءُ مـا عَلِمـتَ جَليلُ
فَجعتنــي الأَيّــامُ لَمّـا أَلَمّـت
بِصــَديقٍ وَجــدي عَلَيــهِ طَويـلُ
بِـأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَج
دُ يَمينـاً أَن لَيـسَ مِنـهُ بَـديلُ
حســـنُ خَلـــقٍ وَمَخــبرٍ ورُواءٍ
قَــد عَلَتــه قَســامَةٌ وَقَبُــولُ
كانَ مَغنى الوَفاء وَالبِرّ إِن حا
لَ زَمــانٌ فَــوُدُّه مــا يَحُــولُ
كـانَ زَينَ النَدى في العِلمِ وال
آدابِ تَرعــى رِياضـَهُنَّ العُقـولُ
كـانَ بَـدرَ النُهـى فَحـانَ أفُولُ
كـانَ شـَمسَ الحجـى فَحـانَ أَصيلُ
كـانَ كَهفي عَلى الحَوادِث ما عا
شَ عَلَيهـــا بِرَأيِــهِ أَســتَطيلُ
لَهــفَ نَفسـي عَلـى شـَمائِلِ حُـرٍّ
ســُحِبَت لِلشــَمالِ فيهـا ذُيـولُ
كَيـفَ أَسـلُو عَـن صاحِبٍ لَيسَ مِنهُ
خَلــفٌ يَشــتَفي بِـهِ لـي غَليـلُ
لَيـسَ هَيهـاتَ لـي إِلَيـهِ سـَبيل
إِنَّ دَهـــري بِمثلِـــهِ لَبَخيــلُ
زانَـهُ العَقـلُ وَالحَصافَةُ وَالرَأ
يُ وَحُســنُ البَيــانِ وَالتَحصـيلُ
وَعَفـافٌ يُثنيـهِ عَـن مَوقِفِ الشَك
كِ إِذا أَطلَـقَ العِنـانَ الجَهـولُ
مسـعدٌ فـي الرَخـاءِ سـَمحٌ شَفيقٌ
وَلَـهُ فـي النائِبـاتِ بـرّ وصولُ
صــادِقُ الــوُدِّ ثــابِتٌ لا كَخـلٍّ
هُــوَ مُســتَكرِهُ الإِخــاءِ مَلـولُ
خُلُــقٌ كَــالزلال زَلَّ عَـنِ الصـَخ
رِ وَنَفــسٌ لِلعَيـبِ عَنهـا زَليـلُ
وَاِجتِنـابٌ لِمـا يُعـابُ مِـنَ الأَم
رِ وَعَــرضٌ مِــنَ الـدَناءِ صـَقيلُ
حــافِظٌ لِلكِتــابِ يَعنيـهِ مِنـهُ
رافِــداه التَنزيـلُ وَالتَأويـلُ
قـائِمٌ فـي الـدُجى حَليـفُ صـَلاةٍ
مِـن سـَنا وَجهِـهِ عَلَيهـا دَليـلُ
مَـن يَكُـن بَعـدَهُ العَزاءُ جَميلاً
فَاِجتِنـابُ العَـزاءِ مِنـهُ جَميـلُ
مـا عَلاهُ الصَفيحُ في اللَحدِ حَتّى
غـالَني بَعـدَهُ البكـا وَالعَويلُ
أَيّ مَـــرأى وَمَنظَــرٍ لا يَهــولُ
مِــن خَليـلٍ عَلَيـهِ تـربٌ مَهيـلُ
لَيـسَ مـا سـالَ مِن جُفونِيَ دَمعاً
هِــيَ نَفســي تَـذوبُ ثُـمَّ تَسـيلُ
فَعَلَيـهِ سـَلامُ ذي العَـرشِ يُهـدي
هِ إِلــى حَشــوِ قَــبرِهِ جِبريـلُ
وَأَتـاهُ مِـن رَحمَـةِ اللَـهِ كَفـلٌ
هُـوَ بِالخُلـدِ فـي الجِنانِ كَفيلُ
ســُقيت بِالـذُنوبِ مِنهـا عِظـامٌ
مـا لِعُظـمِ الـذُنوبِ فيها مَقيلُ
وَإِذا جــادَتِ الغَــوادي بِوَبـلٍ
فَســَقاهُ مِنهــا ســَحابٌ مَخيـلُ
كَيـفَ يَنسـاكَ مَـن تَرَكـتَ عَلَيـهِ
حَســرَةً لا تنــي وَوَجـداً يَطـولُ
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي