هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا سـُروري بِنَيـلِ تُحفَـةٍ خِـلٍّ
صــادِقِ الـوُّدِّ بِالثَنـاءِ جَـديرِ
مِـن هـدى زُفّـت إِلى السَمعِ بكرٍ
تَتَهــادى فــي حِليَــةٍ وَشـُذورِ
بُشـرَةُ القَلـبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاً
بِدعَـةُ السـَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ
خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَل
بَ مَنيــعُ الجَنـابِ لا كَالخُـدورِ
مَهرُهـا أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَش
رِ وَأَن لا تُصـــانَ لا كَــالمُهورِ
نُظِمَـــت مِــن بَلاغَــةٍ وَمَعــانٍ
مِثـلَ نَظـمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ
نَتَجَتهــا خَــواطِرٌ قَـد أُبيحَـت
كُــلّ عَــذبٍ مِــنَ الكَلامِ خَطيـرِ
غائِصــاتٌ عَلـى بَـدائِعَ يُزريـنَ
بِمـا نـالَ غـائِصٌ فـي البُحـورِ
فَكَــأَنّي وَقَــد تَمَتّعــتُ مِنهـا
جــالِسٌ بَيــنَ رَوضــَةٍ وَغَــديرٍ
كَـم تَـذَكّرتُ عِنـدَها مِـن عُهُـودٍ
لِلتَلاقــي وَظِــلِّ عَيــشٍ نَضــيرِ
فَــذَممتُ الزَمـانَ إِذ ضـَنَّ عَنّـا
بِاِجتِمــاعٍ يَضـُّمُ شـَملَ السـُرورِ
وَحَقيـــقٌ بِــذَمِّهِ مَــن رَمــاهُ
مِـــن أَخلّائِهِ بِنَـــأيِ شـــطورِ
وَخُصوصـاً فـي عَينِهـم وَعَديمِ ال
شـَكلِ مِـن بَينِهـم أَبـي مَنصـورِ
مَــن جَنــى وُدّه كَــأريٍ مَشـورٍ
وَثَنــى لَفظــه كَلَفــظِ بَشــيرِ
هُــوَ زَيــنُ الأَدآبِ تَفتَـرُّ مِنـهُ
عَـن سـِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ
وَلَئن راعَنــا الزَمــانُ بِبَيـنٍ
أُلبِــسَ الأُنــسُ ذلّـةَ المَهجُـورِ
فَعَسـى اللَـهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاً
فــي أَمــانٍ وَغِبطَــةٍ وَســُرورِ
إِنَّــهُ قـادِرٌ عَلـى رَدِّ مـا فـا
تَ وَتَيســيرِ كُــلِّ أَمــرٍ عَسـيرِ
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي