هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَحَلِّــكَ التَرفيــعُ وَالتَعظيــمُ
وَلِوَجهِــكَ التَقــديسُ وَالتَكرِيـمُ
وَلِراحَتَيـكَ الحَمـدُ فـي أَرزاقِنا
وَالــرِزقُ أَجمَـعُ مِنهُمـا مَقسـُومُ
يـا مُنعِمـاً تَطـوي البِلادَ هِباتُهُ
وَمِــنَ الهِبــاتِ مُسـافِرٌ وَمُقيـمُ
إيـهٍ وَلَـو بَعضَ الحَديثِ عَنِ الَّتي
حَيّــا بِهــا رَبعـي أَجـشُّ هَزيـمُ
قَـد زارَنـي فَسـُقيتُ مِـن وَسـمِيِّهِ
فَــوقَ الَّــذي أَروى بِـهِ وَأَشـيمُ
سـَرَتِ الجِيـادُ بِـهِ إِلَـيَّ وَفِتيَـةٌ
ســَفَروا فَقُلــتُ أَهِلَّــةٌ وَنُجـومُ
نعمـاءُ جُـدتَ بِهـا وَإِن لَم نَلتَقِ
فيمَــن يُدَنــدِنُ حَولَهـا وَيَحـومُ
وَأَعَزُّ مِن سُقيا الحَيا مَن لَم يَبِت
فـي الحَـيِّ يَرقُـبُ بَرقَـهُ وَيَشـيمُ
وَلَقَـد أَضـِنُّ عَلـى الحَيا بِسُؤالِهِ
وَالجَــوُّ أَغبَـرُ وَالمـرادُ هَشـيمُ
وَإِنِ اِسـتَحَبَّ القَطـرُ سُقيا مَوضِعي
فَمَكــانُ مِثلــي عِنــدَهُ مَعلـومُ
لمـا أَدَرتُ إِلـى صـَنيعِكَ نـاظِري
فَرَأَيـتُ مـا أَولَيـتَ فَهـوَ عَميـمُ
قَلَّـدتُ جيدَ الشُكرِ مِن تِلكَ الحُلى
مـا شـاءَهُ المَنثـورُ وَالمَنظـومُ
وَأَشـــَرتُ قُـــدّامي كَــأَنِّيَ لائِمٌ
وَكَــأَنَّ كَفَّــكَ ذلِــكَ المَلثــومُ
يـا مُفضـِلاً سـَدِكَ السـَخاءُ بِمالِهِ
حَتّــام تَبــذُلُ وَالزَمـانُ لَئيـمُ
تَتَلَـوَّنُ الدُنيا وَرَأيُكَ في العُلا
وَالحَمـدُ دَأبُـكَ وَالكَريـمُ كَريـمُ
وَمَـنِ المُتَمِّـمُ في الزَمانِ صَنيعَةً
إِلا كَريـــمٌ شـــَأنُهُ التَتمِيــمُ
مِثــلُ الـوَزيرِ الوَقَّشـِيِّ وَمِثلُـهُ
دونَ اِمتِـراءٍ فـي الـوَرى مَعدومِ
رَجُــلٌ يَــدُوسُ النَيِّـراتِ بِنَعلِـهِ
قَــدَمٌ ثَبُــوتٌ فــي العُلا وَأَرُومُ
وَصـَلَ البَيـانُ بِـهِ المَدى فَكَلامُهُ
ســـَهلٌ يَشــُقُّ وَغــامِضٌ مَفهــومُ
مِــن مَعشــَرٍ والاهُـمُ فـي سـِلكِهِ
نَســَبٌ صــَريحٌ فـي العَلاءِ صـَميمُ
قَـومٌ علـى كَتِـفِ الزَمانِ لَبُوسُهُم
ثَــوبٌ بِحُســنِ فَعــالِهِم مَوسـومُ
آثـارُهُم فـي الحـادِثينَ حَديثَـةٌ
وَفَخــارُهُم فـي الأَقـدَمينَ قَـديمُ
لَـو لَـم يَعُدّوا مِن دَعائِمِ بَيتِهِم
رُمـحَ السـِماكِ لَخـانَهُ التَقـويمُ
مـاتوا وَلكِـن لَم يَمُت بِكَ فَخرُهُم
فَالمَجــدُ حَــيٌّ وَالعِظـامُ رَميـمُ
يـا أَحمَدَ الدُنيا وَقَد يَغنى بِها
عَـن كُنيَـةٍ واسـِمُ العَظيـمِ عَظيمُ
أُجــري حَـديثكَ ثُـمَّ أَعجَـبُ أَنَّـهُ
قَــولٌ يُقــالُ وَعَرفُــهُ مَشــمُومُ
فَبِكُــلِّ أَرضٍ مِــن ثَنـائِكَ شـائِعٌ
عَبـقٌ كَمـا وَلَـجَ الرِيـاضَ نَسـيمُ
يَجــري فَلا يَخفـى عَلـى مُستَنشـِقٍ
لَــو أَنَّــهُ عَــن أُذنِـهِ مَكتـومُ
يُطـوى فَيَنشـُرُهُ الثَنـاءُ لِطيبِـهِ
ذِكــرُ الكَريــمِ بِعَنبَـرٍ مَختـومُ
صـَحِبَتكَ خالِـدَةُ الحَيـاةِ وَكُلُّ ما
يَحتــازُ بابــكَ جَنَّــةٌ وَنَعيــمُ
فــي ظِــلِّ عِــزٍّ دائِمٍ وَكَرامَــةٍ
وَفَنــاءُ دارِكَ بِــالوُفودِ زَحيـمُ
مِــن كُـلِّ ذي تـاجٍ تَعِلَّـةُ قَصـدِهِ
مَـــرآكَ وَالإِلمــامُ وَالتَســليمُ
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.