هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا وَقَـد أَكثَـروا في حَبِّهِ عَذَلي
لَـو لَـم تَهِـم بِمُـذالِ القَدرِ مُبتَذَلِ
فَقُلـتُ لَـو أَنَّ أَمري في الصَبابَةِ لي
لَاِختَــرتُ ذاكَ وَلكِـن لَيـسَ ذلِـكَ لـي
فــي كُــلِّ قَلــبٍ غَريــزاتٍ مُدلَّلَـةٌ
لِلحُسـنِ وَالحُسـنُ مَلـكٌ حَيـثُ حَلَّ وَلي
عُلِّقتُـــهُ حَبَبِــيَّ الثَغــرِ عــاطِرَهُ
أَلمـى المُقَبِّـلِ أَحـوى سـاحِرَ المُقَلِ
إِذا تَـــأَمَّلتَهُ أَعطـــاكَ مُلتَفِتــاً
مـا شـِئتَ مِـن لَحَظاتِ الشادِنِ الغَزِلِ
هَيهـاتِ أَبغـي سِواهُ في الهَوى بَدَلاً
أُخرى اللَيالي وَهَل في الحُبِّ مِن بَدَلِ
أَمــا يُعــابُ عَلَيــهِ شـغلُ راحَتِـهِ
مَـن يُحسِنُ الفَرقَ بَينَ الحَليِ وَالعَطَلِ
غُزَيِّـلٌ لَـم تَـزَل فـي الغَـزلِ جائِلَةً
بَنــانُهُ جَـوَلانَ الفِكـرِ فـي الغَـزَلِ
جَــذلانُ تَلعَــبُ بِــالمِحواكِ أَنمُلُـهُ
عَلـى السـَدى لَعِـبَ الأَيّـامِ بِالـدُوَلِ
مـا إِن يَنـي تَعِـبَ الأَطـرافِ مُشتَغِلاً
أَفــديهِ مِـن تَعِـبِ الأَطـرافِ مُشـتَغِلِ
جَــذباً بِكَفَّيــهِ أَو فَحصـاً بِأَخمَصـِهِ
تَخَبُّــطَ الظَـبيِ فـي أَشـراكِ مُحتَبِـلِ
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.