هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَنظومَــةٍ ســَبعاً وَعِشـرينَ دُرَّةً
تُـدارُ عَلى الدُنيا كُؤوسُ رَحيقِها
عَوى نَحوَها الكَلبُ الأُعَيمى حَسادَةً
وَمَن ذا يَعيبُ الشَمسَ عِندَ شُروقِها
لَآلِــئُ تــومٌ أَشــرَقَتهُ بِريقِــهِ
وَزادَت ظَلامــاً عَينَــهُ بِبَريقِهـا
لَـوى العِيُّ صَمّاوَيهِ عَن سِرِّ رَوضِها
فَلَم يَدرِ ما ريحانُها مِن شَقيقِها
كَــأَنِّيَ قَــد أَرســَلتُهُنَّ حِجـارَةً
عَلَيـهِ فَراغَـت أُذنُـهُ عَن طَريقِها
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.