هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعـــاكَ خَليـــلٌ وَالأَصــيلُ كَــأَنَّهُ
عَليـلٌ يُقَضـّي مُـدَّةَ الرَمـقِ البـاقي
إِلــى شــَطِّ مُنســابٍ كَأَنَّــكَ مـاؤُهُ
صـــَفاءَ ضـــَميرٍ أَو عُذوبَــةَ أَخلاقِ
وَمَهـوى جَنـاحٍ لِلصـِّبا يَمسـَحُ الرُبى
خَفِــيِّ الخَــوافي وَالقَـوادِمِ خَفّـاقِ
وَفِتيــانُ صــِدقٍ كَـالنُجومِ تَـأَلَّفوا
عَلـى النَـأيِ مِـن شـَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداً
ظُبـاهُ وَدَمـعُ المُـزنِ فـي جَفنِهِ راقِ
وَجـالَت بِعَينـي في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌ
حَبَسـتُ بِهـا كَأسـي قَليلاً عَنِ الساقي
عَلــى سـَطرِ خيـرِيٍّ ذَكَرتُـكَ فَـاِنثَنى
يَميــلُ بِأَعنــاقٍ وَيَرنــو بِأَحـداقِ
فَقِـف وِقفَـةَ المَحبـوبِ مِنـهُ فَإِنَّهـا
شــَمائِلُ مَشــغوفٍ بِمَــرآكِ مُشــتاقِ
وَصــل زَهــراتٍ مِنـهُ صـُفراً كَأَنَّهـا
وَقَــد خَضــِلَت قَطـراً مَحـاجِرُ عُشـّاقِ
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.