هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفي
فَهَمـى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفي
حَمـراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّها
مِـن خَدِّ مُقتَبِلِ الشَبيبَةِ مُترَفِ
عَرَضـَت تُـذَكِّرُني دَماً مِن صاحِبٍ
شـَرِبَت بِهِ الدُنيا سُلافَةَ قَرقَفِ
فَلَثَمتُهـا شَغَفاً وَقُلتُ لِعَبرَتي
هِيَ ما تَمُجُّ الأَرضُ مِن دَمِ يُوسُفِ
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.