هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ أَبــا بَكــرٍ عَلَيـكَ وَرَحمَـةٌ
تَحِيَّــةَ صــِدقٍ مِــن أَخٍ لَـكَ مُختَـصِّ
لَعَمــري وَمـا أَدري بِصـَدعِ زُجـاجِه
عَلَيكَ فَقَد تُدني اللَيالي كَما تُقصي
لَقَـد بـانَ عَنّـي يَـومَ وَدَّعـتَ صاحِبٌ
بَريـءُ أَسـاليبِ الـوِدادِ مِنَ النَقصِ
أَقـولُ لِنَفسـي حينَ طارَت بِكَ النَوى
أَخـوك فَريشـي مِـن جَناحِـكِ أَو قُصّي
فَبـاتَت عَلـى ظَهـرِ النُـزوعِ إِلَيكُمُ
تَطيـرُ بِما في الوَكرِ أَجنِحَةُ الحِرصِ
إِلـى كَـم أَبـا بَكـرٍ نَحـومُ بِأَنفُسٍ
ظمـاءٍ إِلـى عَهـدِ الأُجَيـرِعِ أَو حِمصِ
كَـأَن لَـم تَـرَ تِلـكَ الربى وَكَأَنَّها
عَـرائِسُ تَرعاهـا المَواشـيطُ لا نَـصِّ
وَلا رَنَّقَــت تِلــكَ الأَراكَـةُ فَوقَنـا
بلـوث إِزارِ الظِـلِّ فـي كَفَلِ الدعصِ
وَكــانَ لَنــا فيهـا هُنـاكَ مَـآرِبٌ
نُطيعُ الهَوى العُذرِيَّ فيها وَلا نَعصي
لَيالينــا بِـالريِّ وَالعَيـشُ صـالِحٌ
وَظِلُّـكَ عَنهـا غَيـرُ مُنتَقِـلِ الشـَخصِ
وَمـا ذِكرُهـا لَـولا شـَفاً مِـن عَلاقَة
تَتَبَّعُهــا نَفســي تَتَبُّــعَ مُستَقصـي
وَدَدت أَبــا بَكـرٍ لَـوَ اَنِّـيَ عـالِمٌ
وَلِلكَـونِ زَنـدٌ لَيـسَ يُقـدَحُ بِالحِرصِ
هَـلِ الغَيـبُ يَومـاً مُفرِجاً لي بابَهُ
فَـاُنظُرَ مِنـهُ كَيـفَ أُنسـُكَ فـي حمصِ
بِــأَزرَقَ سـَلّالِ الحُسـامِ وَقَـد بَـدا
يُــداعِبُ فــي كَـأسٍ تَحَـرَّكُ لِلرَّقـصِ
وَمــا معصــَمٌ رَيّــانُ دارَ سـِوارُهُ
عَلـى مِثـلِ مـاءِ الدُرِّ في بَشَرٍ رَخصِ
بِأَسـمَحَ مِنـهُ فـي العُيونِ إِذا بَدا
وَلا سـيما وَالشـَمسُ جانِحَـةُ القـرصِ
خَليـجٌ كَخَيـطِ الفَجـرِ تَنجَـرُّ فَـوقَهُ
ذُيــولُ عَشــِيّاتٍ مُزَخرَفَــةُ القمـصِ
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.