هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَــرَ الصـَبوحَ بِسـُحرَةٍ فَاِرتاحـا
وَأَمَلَّــهُ ديــكُ الصــَباحِ صـِياحا
أَوفـى عَلـى شـَعَفِ الجِـدارِ بِسُدفَةٍ
غَــرِداً يُصــَفِّقُ بِالجَنـاحِ جَناحـا
بــادِر صـَباحَكَ بِالصـَبوحِ وَلاتَكُـن
كَمُســَوِّفينَ غَــدَوا عَلَيـكَ شـِحاحا
إِنَّ الصـــَبوحَ جِلاءُ كُـــلِّ مُخَمِّــرٍ
بَــدَرَت يَــداهُ بُكَأسـِهِ الإِصـباحا
وَخَـــدينِ لَــذّاتٍ مُعَلَّــلِ صــاحِبٍ
يَقتــاتُ مِنــهُ فُكاهَــةً وَمُزاحـا
نَبَّهتُــهُ وَاللَيــلُ مُلتَبِــسٌ بِــهِ
وَأَزَحــتُ عَنــهُ حُثـاثَهُ فَاِنزاحـا
قالَ اِبغِني المِصباحَ قُلتُ لَهُ اِتئد
حَســبي وَحَســبُكَ ضـَوءُها مِصـباحا
فَسـَكَبتُ مِنهـا فـي الزُجاجَةِ شَربَةً
كـانَت لَـهُ حَتّـى الصـَباحِ صـَباحا
مِـن قَهـوَةٍ جاءَتـكَ قَبـلَ مِزاجِهـا
عُطُلاً فَأَلبَســَها المِــزاجُ وِشـاحا
شــَكَّ البِــزالُ فُؤادَهـا فَكَأَنَّمـا
أَهــدَت إِلَيــكَ بِريحِهــا تُفّاحـا
صـَفراءُ تَفتَـرِسُ النُفـوسَ فَلا تَـرى
مِنهـا بِهِـنَّ سـِوى السـِناتِ جِراحا
عَمِـرَت يُكاتِمُـكَ الزَمـانُ حَـديثَها
حَتّــى إِذا بَلَــغَ السـَآمَةَ باحـا
فَأَبــاحَ مِـن أَسـرارِها مُسـتَودَعاً
لَـولا المِلالَـةُ لَـم يَكُـن لِيُباحـا
فَأَتَتـكَ فـي صـُوَرٍ تَداخَلَها البِلى
فَـــأَزالَهُنَّ وَأَثبَـــتَ الأَرواحــا
فَكَأَنَّهــا وَالكَــأسُ سـاطِعَةٌ بِهـا
صــُبحٌ تَقــارَبَ أَمــرُهُ فَاِنصـاحا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.