هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم أُرِد مِنهُ الفَريضَةَ إِلّا
طَمَعـاً فـي قَتلِهِ أَن أَنالا
فَأُريــحَ الأَرضَ مِنـهُ وَمِمَّـن
عـاثَ فيها وَعَنِ الحَقَّ مالا
كُــلُّ جَبّــارٍ عَنيــدٍ أَراهُ
تَـرَكَ الحَـقَّ وَسـَنَّ الضـَلالا
إِنَّنـي شـارٍ بِنَفسـي لِرَبّـي
تـارِكٌ قيلاً لَـدَيهِم وَقـالا
بـائِعٌ أَهلـي وَمـالِيَ أَرجو
في جِنانِ الخُلدِ أَهلاً وَمالا
الصَحاري بن شبيب.شاعر من الخوارج، خرج سنة (119 هـ 737 م) وذلك أنه أتى خالد بن عبد الله القسري يسأله الفريضة فلم يفرض له.فخرج إلى نفر من بني تيم اللات بن ثعلبة كانوا بجبل فقالوا له وما كنت ترجو بالفريضة.فأخبرهم أنه إنما تقدم إلى خالد ليقتله، إذ أنه قتل أحد الصفرية صبراً، ثم دعاهم الصحاري إلى الخروج.فخرج بعضهم وقعد آخرون، فوجه إليه خالد جنداً قتلوا جميع أصحابه.له شعر في كتاب الخوارج.