هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن كـانَ يَكـرَهُ أَن يَلقـى مَنِيَّتَهُ
فَالمَوتُ أَشهى إِلى قَلبي مِنَ العَسَلِ
فَلا التَقَـدُّمُ فـي الهَيجاءِ يُعجِلُني
وَلا الحِـذارُ يُنَجّينـي مِـنَ الأَجَـلِ
البهلول بن بشر الشيباني.ثائر من الشجعان الزعماء من أهل الموصل، خرج في أربعين رجلاً أيام خالد بن عبد الله القسري، واتفقوا على قتل خالد.فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشاً في 800 مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد.فاستفحل أمر بهلول، فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك وعلم عمال هشام بمسيره.فتجهز لقتاله جيش من العراق وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفاً.وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل.له شعر في كتاب شعر الخوارج.