هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ أَتَـى فـائِدَ عَنْ أَيْسارِنا
إِذْ خَشــِينا مِـنْ عَـدُوٍّ خُرُقـا
إِذْ أَتانـا الْخَوْفُ مِنْ مَأْمَنِنا
فَطَوَيْنــا فِــي سـَوادٍ أُفُقـا
وَسـَلِي هَدْيَـةَ يَوْمـاً هَـلْ رَأَتْ
بَشــَراً أَكْــرَمَ مِنَّــا خُلُقـا
وَلَكَـمْ مِـنْ خِلَّـةٍ مِـنْ قَبْلِهـا
قَـدْ صـَرَمْنا حَبْلَهـا فَانْطَلَقا
قَدْ أَصَبْنا الْعَيْشَ عَيْشاً ناعِماً
وَأَصـَبْنا الْعَيْـشَ عَيْشـاً رَنَقا
وَأَصـَبْتُ الـدَّهْرَ دَهْـراً أَشْتَهِي
طَبَقــاً مِنْــهُ وَأَلْـوِي طَبَقـا
وَشـَهِدْتُ الْخَيْـلَ فِـي مَلْمُومَـةٍ
مـا تَـرَى مِنْهُـنَّ إِلَّا الْحَـدَقا
يَتَســاقَوْنَ بِــأَطْرافِ الْقَنـا
مِـنْ نَجِيـعِ الْمَوْتِ كَأْساً دَهَقا
فَطِـرادُ الْخَيْـلِ قَـدْ يُـؤْنِقُنِي
وَيَــرُدُّ اللَّهْـوُ عَنِّـي الْأَنَقـا
بِمُشـِيحِ الْبِيـضِ حَتَّـى يَتْرُكُوا
لِسـُيُوفِ الْهِنْـدِ فِيهـا طُرُقـا
وَكَــأَنِّي مِــنْ غَـدٍ وافَقْتُهـا
مِثْلَمــا وافَــقَ شــَنٌّ طَبَقـا
حَبيبُ بن خِدْرَةَ الهِلاليُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، أحَدُ شعراءِ الخوارجِ وخطبائِهِم، وهو من موالي بني هِلالٍ، وقد اختُلِفَ في اسمِ أبيهِ كثيراً فمنهم مَنْ قالَ إنّ اسمَهُ جُدرةُ أو حَدرةَ، إلَّا أنَّ الأخفشَ قال: والصحيحُ عندنا أنَّ اسمَ الشاعرِ هُوَ ابن خِدْرَةَ. التحقَ في الخوارجِ في سنٍّ كبيرةٍ، ولهذا فقد وُجِدَ اختلافاً وتفاوتاً ملحوظاً في شِعْرِه.