هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَطرُدونـي إِذا مـا جِئتُ زائِرَكُـم
رجّوا الفَلاحَ وَكونوا اليَومَ إِخوانا
بُــدِّلتُ بَعــدَ أَبـي بِشـرٍ وَصـُحبَتِهِ
قَومـاً عَلَـيَّ مَـعَ الأَحـزابِ أَعوانـا
كَـأَنَّهُم لَـم يَكونـوا مِـن صَحابَتِنا
وَلَـم يَكونـوا لَنـا بِـالأَمسِ خِلّانـا
يـا عَيـنُ أَذري دُموعاً مِنكِ تَهتانا
وَاِبكـي لَنـا صُحبَةً بانوا وَإِخوانا
خَلّـوا لَنـا باطِنَ الدُنيا وَظاهِرَها
وَأَصـبَحوا فـي جِنانِ الخُلدِ جيرانا
الضحاك بن قيس الشيباني.زعيم حروري، من الشجعان الدهاة، خرج مع سعيد بن بهدل سنة 126ه، في مئتين من حرورية الجزيرة.ومات سعيد سنة 127ه، فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة فقصد أرض الموصل ثم شهرزور.واجتمعت عليه الصفرية حتى صار في أربعة آلاف.فسار إلى العراق، واستولى على الكوفة، وحاصر واسطاً فصالحه عاملها، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها.وناهز عدد جيشه مئة ألف، فقصده مروان ( الخليفة الأموي) فالتقيا بنواحي كفر توثا (من أعمال ماردين) فقتل الضحاك.قال الجاحظ في وصفه: من علماء الخوارج ملك العراق، وسار في خمسين ألفاً وبايعه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك وصليا خلفه.