هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلى جَميلَة صَلَواتُ الأَبرار
وَمَطراً فَاِغفِر لَهُ يا غَفّار
قَد كانَ صَوّاماً طَويلَ الأَسحار
محارب بن دثار بن كردوس السدوسي الشيباني الكوفي أبو المطرف. قاضي الكوفة، كان فقيهاً فاضلاً، حسن السيرة، زاهداً شجاعاً، من أفراس الناس. وكان من المرجئة في علي وعثمان، وله في ذلك شعر. عزل عن القضاء، وأعيد وتوفي وهو قاضي.وفي مادة "دثر" في "تاج العروس" (ومُحَارِب بنُ دِثَار ابنِ كُرْدُوس بن قبرقاس بن جَعْوَنَة السَّدُوسيّ القاضي أَبو المُطَرِّف، مات سَنَةَ سِتَّ عَشَرَةَ ومائة، روَى له الجَمَاعَة، وابُنُه دِثَارٌ، روى مُحَارِب عن جابرٍ وابن عُمَر، وعنه الثَّوْريّ، مُحَدِّثون)