هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلمُولّى عَلى الإِسلامِ مُؤتَنِفاً
وَقَـد يـرى أَنَّـهُ رَثُّ القُوى واهِ
أَزرى بِـهِ مَعشـَرٌ غَـذَّوهُ مَأكلَـةً
بِنَخـوَةِ العِـزِّ وَالإِنزافِ وَالباهِ
أَنـا شَرينا بِدينِ اللَهِ أَنفُسَنا
نَبغـي بِـذاكَ إِلَيهِ أَعظَمَ الجاهِ
نَنهى الوُلاةَ بِحَدِّ السَيفِ عَن سَرَفٍ
كَفـى بِـذاكَ لَهُـم مِن زاجِرٍ ناهُ
فَـإِن قَصـَدتَ سَبيلَ الحَقِّ يا عُمر
آخاكَ في اللَهِ أَمثالي وَأَشباهي
وَإِن لَحِقـتَ بِقَـومٍ كُنـتَ واحِدَهُم
فـي جَـورِ سـيرَتِهِم فَالحُكمُ لِلَّهِ
عمرو بن ذكينة الربعي.أحد شعراء الخوارج، يروى أنه أرسل كتاباً إلى عمر بن عبد العزيز فلما وصله قال: أتعرفون هذا الرجل قالوا: نعم يا أمير المؤمنين له خبرة وبصيرة وعارضة شديدة وقد شهد مواطن كثيرة، قال:فالذي أنكره أنا أكثر من الذي أنكر، ثم أجابه عن أبياته بأبيات أخرى.ومن شعره :فإن قصدت سبيل الحق يا عمر آخاك في الله أمثالي وأشباهي