هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَمَـــن مُبلِــغُ الحجّــاجِ أَنَّ ســَميرَةً
قَلــى كُـلَّ ديـنٍ غَيـر ديـنِ الخَـوارِجِ
رَأى النــاسَ إِلّا مَـن رَأى مِثـلَ رَأيِـهِ
مَلاعيـــنَ تَرّاكيــنَ قَصــدَ المَناهِــجِ
فَـأَيُّ اِمـرِئٍ أَيُّ اِمـرِئٍ يـا اِبـنَ يوسُفٍ
ظَفَــرتَ بِــهِ لَـم يَـأتِ غَيـرَ الـوَلائِجِ
إِذَن لَرَأَيــتَ الحَــقَّ مِنــهُ مُخالِفــاً
لِــدينِكَ أَن كُنـتَ اِمـرَءاً غَيـرَ فالِـجِ
يُســائِلُني الحجّــاجُ عَـن أَمـرِ دينِـهِ
وَلَيـــسَ هَـــواهُ لِلصـــَوابِ بِواشــِجِ
فَأَضــلِل بِــهِ مِــن واشـِجٍ خَلَجَـت بِـهِ
عَـنِ الـدينِ وَالإِسـلامِ إِحـدى الخَوالِـجِ
وَهَيهــاتَ فَلــجٌ وَالمُقيــمُ بِنَهرِهــا
إِذا قِسـتَها فـي البُعـدِ مِن رَملِ عالِجِ
فَيــا لَيتَنــي إِذا أَمكَنَتنِــيَ فُرصـَةٌ
فَتَكــتُ بِــهِ فَتـكَ اِمـرئٍ غَيـرِ نافِـجِ
فَقَـد كِـدتُ لَـولا اللَهِ أَن أَمزِجَ الهُدى
هُـدى الحَـقِّ مِـن قَلـبي بِمَذقَـةِ مـازِجِ
فَعَمَّمتُـــهُ مِثــلَ العَقيقَــةِ صــارِماً
تَخــالُ عَلــى مَتنيـهِ مـاءَ الصـَهارِجِ
فَــأَقبَلتُ نَحـوَ اللَـهِ بِـاللَهِ واثِقـاً
وَمــا كُربَــتي غَيــرُ الإِلــهِ بِفـارِجِ
عَلــى ظَهــرِ مَحبـوكِ القَـرا مُتَمَطِّـراً
إِلــى فِتيَــةٍ بيــضِ الوُجـوهِ مباهِـجِ
إِلــى قَطَــرِيٍّ فــي الشـَراةِ مُعالِجـاً
وَلَســتُ إِلــى غَيــرِ الشـَراةِ بِعـائِجِ
إِلــى عُصــبَةٍ أَمــا النَهـارَ فَـإِنَّهُم
هُـمُ الأُسـدُ عِنـدَ الحَـربِ أُسدُ التَهايِجِ
وَأَمّــا إِذا مــا اللَيـلُ جَـنَّ فَـإِنَّهُم
قِيــامٌ كَــأَنواحِ النِســاءِ النَواشـِجِ
يُنـــادونَ بِــالتَحكيمِ لِلَّــهِ إِنَّهُــم
رَأوا حُكـمَ عَمـروٍ كَالرِيـاحِ الهَـوائِجِ
وَحَكَـمَ اِبـن قيـسٍ مِثـلَ ذاكَ فَأُعصـِموا
بِحَبــلٍ شــَديدِ المَتــنِ لَيـسَ بِناهِـجِ
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا الدينُ لَم يَكُن
صــَحيحاً وَلَـم يَصـمُد لِقَصـدِ المَخـارِجِ
سميرة بن الجعد.شاعر من شعراء الخوارج ذكر فتوح بن أعثم اسمه على أنه سميرة بن الجعد أرسل له قطري رسالة، فركب فرسه وخرج لاحقاً بالأزارقة وقال في ذلك شعراً أرسله إلى الحجاج وقد ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.