هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلمحلّيـنَ قَـد قَـرَّت عُيونِكُمُ
بِفُرقَـةِ القَومِ وَالبَغضاءِ وَالهَرَبِ
كُنّـا أُناسـاً عَلـى ديـنٍ فَفَرَّقنا
قَـرعُ الكَلامِ وَخَلـطِ الجِدِّ بِاللَعبِ
مـا كـانَ أَغنـى رِجالاً ضَلَّ سَعيُهُمُ
عَـنِ الجِـدالِ وَأَغناهُم عَنِ الخُطبِ
إِنّـي لَأَهـوَنُكُم فـي الأَرضِ مُضطَّرباً
ما لي سِوى فَرسي وَالرُمحِ مِن نَشَبِ
زيد بن جندب الإيادي الأزرقي.شاعر من الخوارج، خطيب الأزارقة وأحد شعرائهم، كان ينعت بالمنطيق.قال الجاحظ: كان أشغى أفلح (أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة العليا).ولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة، له شعر في كتاب شعر الخوارج.