هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل
لَهــوِ وَحُــبُّ الحَيـاةِ سـائِقُها
بـاتَت هُمـومي تَسـري طَوارِقُهـا
أَكُــفُّ عَينـي وَالـدَمعُ سـابِقُها
مِمّـا أَتـاني مِـنَ اليَقيـنِ وَلَم
أَود يـــراهُ بعـــض ناطقهــا
أَم مَـن تَلَظّى عَلَيهِ موقدَةُ النا
رِ مُحيـــطٌ بِهِـــم ســـُرادِقُها
أَم أَسـكُنُ الجَنَّـةَ الَّتي وُعِدَ ال
أبـــرارُ مَصــفوفَةً نَمارِقُهــا
لا يَســـتَوي المنـــزِلانِ وَلا ال
أعمــالِ لا تَســتَوي طَرائِقُهــا
هُمـا فريقـانِ فِرقَـةٌ تَـدخُلُ ال
جنَّــةَ حفَّــت بِهِــم حَــدائِقُها
وَفِرقَـةٌ مِنهُـمُ قَـدِ اِدخلـت الن
نـــارَ فَشـــانَتهُمُ مَرافِقُهــا
تَعاهَــدت هــذِهِ القُلــوب إِذا
هَمَّــت بِخَيــرٍ عـاقَت عَوائِقهـا
مَـن لَـم يَمُـت عبطَـةً يَمُت هَرماً
للمَـوتُ كَـأسٌ وَالمَـرءُ ذائِقُهـا
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِن
عاشــَت قَليلاً فَــالمَوتُ لاحِقُهـا
وَأَيقَنَــت أَنَّهــا تَعــودُ كَمـا
كــانَ براهـا بِـالأَمسِ خالِقُهـا
وَأَنّ مـــا جَمَّعَـــت وَأَعجَبَهــا
مِــن عَيشــِها مَــرَّةً مفارِقُهـا
وَصــَدَّها لِلشـَقاءِ عَـن طَلَـبِ ال
جَنَّــةِ دُنيــا الهَــمُّ ماحِقُهـا
عَبــدٌ دَعــا نَفســَهُ فَعاتَبَهـا
يَعلَــمُ أَنَّ المَصــيرَ رامِقُهــا
يوشــِكُ مَــن فَــرَّ مِـن مَنيَّتـه
فــي بَعــضِ غرّاتِــهِ يُوافِقُهـا
عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك. رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً. وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة: حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا