هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الَّـتي أَصـبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ
أَعيَـت عَيـاءً عَلى رَوحِ بنِ زَنباعِ
مــا زالَ يَسـأَلُني حَـولاً لِأُخبِـرَهُ
وَالنـاسُ مِـن بَيـنِ مُخدوعٍ وَخَدّاعِ
حَتّـى إِذا اِنقَطَعَـت عَنّـي وَسائِلُهُ
كَـفَّ السـُؤالَ وَلَـم يولَع بإِهلاعي
فَـاِكفُف كَمـا كَـفَّ عَنّي إِنَّني رَجُلٌ
إِمّـا صـَميمٌ وَإِمّـا فَقعَـةُ القاعِ
وَاِكفُـف لِسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلَتي
مــاذا تُريـدُ إِلـى شـَيخٍ لِأَوزاعِ
أَمّـا الصـَلاةُ فَـإِنّي غَيرُ تارِكِها
كُـلُّ اِمـرئٍ لِلَّـذي يُعنـى بِهِ ساعِ
أَكـرِم بِـروحِ بـنِ زَنباعٍ وَأُسرَتِهِ
قَــومٌ دَعــا أَوَّليهـم لِلعُلا داعِ
جـاوَرتُهُم سـَنَةً فيمـا أُسـرُّ بِـهِ
عِرضـي صـَحيحٌ وَنَـومي غَيرُ تهجاعِ
فَاِعمَــل فَإِنَّــكَ مَنعِـيٌّ بِواحِـدَةٍ
حَسبُ اللَبيبِ بِهذا الشَيبِ مِن ناعِ
عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك. رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً. وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة: حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا