هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا عَينُ فَاِبكي صالِحاً إِنَّ صالِحاً
شـَرى نَفسَهُ لِلَّهِ يَبغي بِها الخُلدا
وَقَـد كـانَ ذا رَأيٍ مُـبينٍ وَرَأفَـةٍ
صـَفوحاً عَنِ العَوراءِ يَدفَعُها عَمدا
وَقَد كانَ في الحَربِ العَوانِ يَشُبُّها
وَيُسـعِرُها بِالخَيـلِ مَحبوكَـةً جردا
الجَعد بن ضُمام الدوسي.شاعر الخوارج، له شعر في رثاء صالح بن مسرح التميمي (المقتول سنة 76 هـ).وكان صالح هذا زاهداً كثير الخشوع والتواضع وقد أتى النهروان فصلى في مصارع أصحابه وقال: اللهم ألحقنا بهم فإنهم مضوا على طاعتك ثم صار إلى نصيبين وقتل عام خروجه لقتال الأمويين.ومن ذلك قوله:أيا عين فابك صالحاً إن صالحاً شرى نفسه لله يبغ بها الخلداوكذلك له رثاء لمطر بن عمران بن شوار الذهلي.