هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَعَمَ الْغَوانِي أَنْ أَرَدْنَ صَرِيمَتِي
أَنْ قَـدْ كَبِـرْتُ وَأَدْبَرَتْ حاجاتِي
وَضـَحِكْنَ مِنِّـي سـاعَةً وَسـَأَلْنَنِي
مُـذْ كَـمْ كَذا سَنَةً أَخَذْتُ قَناتِي
مـا شـِبْتُ مِنْ كِبَرٍ وَلَكِنِّي امْرُؤٌ
أَغْشَى الْحُرُوبَ وَما تَشِيبُ لِداتِي
أَحْمِـي أُناسِي أَنْ يُباحَ حَرِيمُهُمْ
وَهُـمُ كَذاكَ، إِذا عُنِيتُ، حُماتِي
مِـنْ مَعْشَرٍ يَأْبَى الْهَوانَ أَخُوهُمُ
شــُمِّ الْأُنُــوفِ جَحاجِـحٍ سـاداتِ
عَـزُّوا وَعَـزَّ بِعِزِّهِمْ مَنْ جاوَرُوا
وَهُـمُ الـذُّرَى وَغلاصـِمُ الْهاماتِ
إِنْ يَطْلُبُـوا بِجَرِيـرَةٍ يَنْأَوْنَها
أَوْ يُطْلَبُـوا لا يُـدْرَكُوا بِتِراتِ
عبدُ اللهِ بن جِنْح النُّكْرِيّ، من قبيلة "نُكْرَة" الرِّبعيّة النّزاريّة، شاعرٌ جاهليٌّ أنشدَ خلف الأحمر للأصمعيّ قصيدةً له مرويّةً في الأصمعيّات، وهي في وصف الهرَمِ والشّيخوخَة. وليس له غير هذه القطعة في المصادر الأدبيّة، كما أنّه ليس له ترجمةٌ ولا أخبار.