هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَــزَوَّج فَتَهلَكـا
حِذرَكَ اليَومَ حِذرَكا
إِنَّ لِلعِـرسِ مَرجِعـاً
بَينُها يورِثُ البُكا
لا يَغُرَّنـكَ سَقفُ بَيتٍ
وَفُـــرشٌ وَمُتَّكـــا
عَن قَليلٍ يُشكى إِلَي
كَ فَتَرثـي لِمَن بَكا
جعفر بن علي بن أصغر الأنباوي أبو الفضل.ولد ونشأ في بغداد وكان أبوه من الجند الخراسانية تولى خطة دهقان بالكرخ ببغداد وكان يتشيع ويكثر لقاء علي الرضى بن موسى الكاظم.وقد أفتى له بطرد ابنه من بيته وحرمانه من ميراثه بعد موته وذلك لاختلافه إلى أحدى سراريه.وكان من تبعات ذلك أنه وسوس واختلط في بعض أحواله.وله شعر جيد وصنفه النيسابوري في عداد عقلاء المجانين.