هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَع عَنكَ لَومي يا عَذولُ
فَلَسـتُ أَفهَـمُ ما تَقولُ
إِنَّ الرّغيـــفَ مُحَبَّــبٌ
في الناسِ مَطلَبُهُ جَميلُ
لا ســِيَّما إِن كـانَ وَس
طَ حُروفِـهِ عِـرقٌ نَبيـلُ
وَثَلاثَــةٌ مِــن بَعــدِهِ
يُشـفي فُؤادي وَالغَليلُ
دفـترٌ فيه أسامي كُـلِّ قـرمٍ وهُمـامِوكريـمٍ يُظهرُ البِشْ رَ لنا عند السلامِيـوجبُ النصف عليه حاتماً في كُلِّ عامِأو فلوساً كُلَّ شَهرِ لثلاثيـــن تمــامِوأخبار أبي المخفف كما حكاها ابن الجراح نقل الزمخشري فاتحتها في كتابه "ربيع الأبرار" ولم يصرح بذلك وذلك في باب سماه (باب الطعام وألوانه والإطعام والإضافة)(1) وقد ذكرته في كتابي "مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي" وقلت هناك (أبو المخفف: من شعراء بغداد في عصر المأمون. ضاع اسمه فيما يبدو، ووصلنا اسمه المخترع (عاذر بن شاكر) (ت 218هـ) انظر النجار (4/ 347) قال: (لا ذكر لأبي المخفف في غير كتاب (الورقة) من المصادر التي وقفنا عليها. قال ابن الجراح: (كان ظريفا طيبا شاعرا، وكان يركب حمارا، وتركب جارية له حمارا آخر، وتحتها خرج، ويدور بغداد، ولا يمر بذي سلطان ولا تاجر ولا صانع إلا أخذ منه شيئا يسيرا، مثل قطعة أو رغيف أو كسرة) ثم ساق خمس قطع له في وصف الرغيف وتسول الخبز...