هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَهَبـتَ لَنـا يـا أَخا مِنقَرٍ
وَعِجـــلٍ وَأَكرَمَهـــا أَوَّلا
عَجـوزاً أَضـَرَّ بِهـا دَهرُهـا
وَأَنزَلَهـا الذُلُّ دارَ البِلى
سـَلوحاً حَسـِبتُ بِأَنَّ الرِعاءَ
سـَقَوها لِيُسـهِلَها الحَنظَلا
وَأَجــدَبَ مِـن ثَـورِ زَرّاعَـةٍ
أَصـابَ عَلـى جـوعِهِ سـُنبُلا
وَأَزهَـدَ مِـن جيفَـةٍ لَم تَدَع
لَها الشَمسُ مِن مَفصَلٍ مَفصَلا
فَـأَهوَت يَمينـي إِلى جَنبِها
فَخِلــتُ حَراقيفَهـا جَنـدَلا
وَأَهـوَت يَسـاري لِعُرقوبِهـا
فَخِلــتُ عَراقيبَهـا مِغـزَلا
فَقُلــتُ أَبيــعُ فَلا مَشـرَباً
تُــؤَدّي إِلَــيَّ وَلا مَــأكَلا
أَمَ اِجعَـلُ مِن جِلدِها حَنبَلاً
فَأَقــذِر بِحَنبَلِهــا حَنبَلا
إِذا هِـيَ مَـرَّت عَلـى مَجلِـسٍ
مِـنَ العُجـبِ كَبَّـرَ أَو هَلَّلا
رَأَوا آيَــةً خَلفَهـا سـائِقٌ
يَحُــثُّ وَإِن هَروَلَـت هَـروَلا
فَكُنــتَ أَمَـرتَ بِهـا ضـَخمَةً
بِشـَحمٍ وَلَحـمٍ قَـدِ اِستُكمِلا
وَلكِــنَّ رَوحـاً عَـدا طَـورَهُ
وَمـا كُنـتُ أَحسِبُ أَن يَفعَلا
فَعَـضَّ الَّـذي خـانَني حاجَتي
بِإِسـتِ اُمِّـهِ بَظرَها الأَغرَلا
فَلَــولا مَكانُــكَ خَضــَّبتُها
وَعَلَّقـتُ فـي جيـدِها جُلجُلا
فَجـاءَت لِكَيمـا تَرى حالَها
فَتَعلَـمَ أَنّـي بِهـا مُبتَلَـى
ســَأَلتُكَ لَحمـاً لِصـِبيانِنا
فَقَــد زِدتَنـي فيهـمُ عَيِّلا
فَخُـذها وَأَنـتَ بِهـا مُحسـِنٌ
وَمـا زِلتَ بي مُحسِناً مُجمِلا
عُبيد بن الأخطل.شاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين،له شعر في مجمع الذاكرة.