هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحِمـارٍ بَكَـت عَلَيـهِ الحَميـرُ
دَقَّ حَتّـى بِـهِ الـذُّبابُ يَطيـرُ
كـانَ فيمـا مَضـى يَقومُ بِضعفٍ
فَهـوَ اليَـومَ واقِـفٌ لا يَسـيرُ
كَيـفَ يَمشـي وَلَيسَ يُعلَفُ شَيئاً
وَهـوَ شـَيخٌ مِـنَ الحَميرِ كَبيرُ
يَأكُلُ التِبنَ في الزَمانِ وَلكِن
أَبعـدُ الأَبعَـدينِ عَنهُ الشَعيرُ
عـايَنَ القـتَّ مَـرَّة مِـن بَعيدٍ
فَتَغَنّـى وَفـي الفُـؤادِ سـَعيرُ
لَيـسَ لـي مِنكَ يا ظَلومُ نَصيرُ
أَنـا عَبـدُ الهَوى وَأَنتَ أَميرُ
أبو غلالة المخزومي.شاعر ظريف أشهر شعره قصيدة حمار طياب.وكان طياب هذا سقاء له حمار قديم الصحبة ضعيف الحملة شديد الهزال ظاهر الانخذال كاسف البال يسقي عليه ويرفق به ويرتزق منه مدة مديدة من الدهر. فكان حمار طياب عرضة لشعر أبي غلالة.وحكى محمد بن داوود الجراح عن جعفر رفيق طياب أن حمار طياب نفق فمات طياب على إثره بأسبوع ثم مات أبو غلاله على أثر حمار طياب وكان ذلك من عجيب الاتفاقات وسار حمار طياب مثلاً كبغلة أبي دلامة.