هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لــي وَلِلعــاذِلاتِ
زَوَّقـــنَ لــي تُرَّهــاتِ
ســَعَينَ مِــن كُــلِّ فَـجٍّ
يَلُمـــنَ فِــيَّ مَــولاتي
يَـــأمُرنَني أَن أُخَلّــي
مِــن راحَتَــيَّ حَيــاتي
وَذاكَ مــــــا لا أَراهُ
يَكــونُ حَطّــى المَمـاتِ
وَاللَـــهِ مُنــزِلُ طَــهَ
وَالطــورِ وَالــذارِياتِ
أَلِفلامــــرا صـــِن وَقٍ
وَالحَشـــرِ وَالمُرســَلاتِ
وَرَبِّ هــــودٍ وَنــــونٍ
وَالنــورِ وَالنازِعــاتِ
لا رُمــتُ هَجــرَكِ حِبّــي
حَتّــى وَإِن لَـم تُـواتي
يــا وَيلَتــا أَيُّ شـَيءٍ
بَيـنَ الحَشـا وَاللَهـاةِ
مِـن لَوعَـةٍ لَيـسَ تُطفـى
تَطيــرُ فــي جانِحـاتي
أَنـا المُعَنّـى وَمَـن لي
يَرثــي لِطــولِ شـَكاتي
الظـــاهِرُ العَبَـــراتِ
البـــاطِنُ الزَفَـــراتِ
مُنيــــتُ بِـــالمُتَحَرّي
فــي كُـلِّ أَمـرٍ مَسـاتي
يــا سـائِلي عَـن بَلائي
اِنظُــر إِلــى لَحَظـاتي
بانَ الهَوى في سُكونِ ال
مُحِــــبِّ وَالحَرَكــــاتِ
حَلَفـــتُ بِالراقِصـــاتِ
فــي لُجَّــةِ الفَلَــواتِ
وَمُنســـَنٍ بِالهَـــدايا
يُطعَــنَّ فــي اللَبّــاتِ
وَمــــاتَوافى بِجَمـــعٍ
وَالشــَعبُ فــي عَرَفـاتِ
لَـو سـُمتَني قَبـضَ روحي
لَشــِئتُ حَقّــاً وَفــاتي
وَيلاهُ مِــن نــارِ شـَوقٍ
تَرقــى إِلـى اللَهَـواتِ
فَــأَجرَتِ العَيـنَ دَمعـاً
تَفيــضُ فَيــضَ الفُـراتِ
وَصــاحِبٍ كـانَ لـي فـي
هَــــوايَ ذا تُهَمـــاتِ
لَـم يَطَّلِـع طَلـعَ شـاني
إِلّا اِتِّهـــامَ هَنـــاتي
فَبَينَمــا نَحــنُ نُمسـي
نَســيحُ فــي الطُرُقـاتِ
إِذ قيــلَ شــَمسُ نَهـارٍ
فـــي أَربُــعٍ عَطِــراتِ
فَقُلـــتُ شــَمسٌ وَرَبّــي
قَــد أَجلَــتِ الظُلُمـاتِ
وَأَنزَفَــت مــاءَ عَينـي
وَأَصــــعَدَت زَفَراتـــي
فَــالحُبُّ فيــهِ هَنــاةٌ
مَوصــــولَةٌ بِهَنــــاةِ
يَعقُبــنَ طَـوراً سـُروراً
وَتـــــارَةً حَســــَراتِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.