هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أَسـتَزيدُ حَبيـبي مِـن مُواتاتي
وَإِن عَنُفـتُ عَلَيـهِ فـي الشِكاياتِ
هُـوَ المُواصـِلُ لـي لَكِـن يُنَغِّصُني
بِطـولِ فَـترَةِ مـا بَينَ الزِياراتِ
قالوا ظَفِرتَ بِمَن تَهوى فَقُلتُ لَهُم
الآنَ أَكثَـرُ مـا كـانَت صـَباباتي
لا عُـذرَ لِلصـَبِّ أَن تَهـوى جَوانِحُهُ
وَقَــد تَطَعَّــمَ فـوهُ بِالمُواتـاةِ
وَداهِـريٍّ سـَما فـي فَـرعِ مَكرُمَـةٍ
مِن مَعشَرٍ خُلِقوا في الجودِ غاياتِ
نـادَيتُهُ بَعدَما مالَ النُجومُ وَقَد
صـاحَ الدَجاجُ بِبُشرى الصُبحِ مَرّاتِ
فَقُلتُ وَاللَيلُ يَجلوهُ الصَباحُ كَما
يَجلـو التَبَسـُّمُ عَـن غُرِّ الثَنِيّاتِ
يـا أَحمَدَ المُرتَجى في كُلِّ نائِبَةٍ
قُـم سـَيِّدي نَعـصِ جَبّـارَ السَمَواتِ
وَهاكَهــا قَهـوَةً صـَهباءَ صـافِيَةً
مَنســوبَةً لِقُــرى هيـتٍ وَعانـاتِ
أَلُـــزُّهُ بِحُمَيّاهـــا وَأَزجُـــرُهُ
بِـاللينِ طَوراً وَبِالتَشديدِ تاراتِ
حَتّـى تَغَنّـى وَمـا تَـمَّ الثَلاثُ لَهُ
حُلـوُ الشـَمائِلِ مَحمـودَ السَجِيّاتِ
يـا لَيتَ حَظِّيَ مِن مالي وَمِن وَلَدي
أَنّــي أُجـالِسُ لُبنـى بِالعَشـِيّاتِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.