هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظـن مـن لا كـان ظنـاً
بحبيــــبي فحمـــاهُ
أرصـدَ البـاب رقيبينِ
لــــه فاكتفنــــاه
فـإذا ما اشتاق قربي
ولقــــائي منعـــاه
جعــل اللَـه رقيـبيه
مــن الســوءٍ فــداهُ
والـذي اقرح في الشا
دن قلـــبي ولـــواهُ
كــل مشــتاقٍ إليــه
فمــن الســوءِ فِـداه
سيما من حالت الأحراس
مــــن دون منــــاه
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.