هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـلفت أسـلافك فيمـا مضى
مـن خـدمتي إحـدى وستينا
كنـت ابن عشرين وخمسٍ فقد
وفيــت بضــعاً وثمانينـا
إنـي لمعـروفٌ بضعف القوى
وإن تجلـــدت أحيايينــا
وإن تحملــت علـى كـبرتي
خدمــة أبنـاء الثلاثينـا
هـدت قـواي ووهـت أعظمـي
وصـرت فـي القلـة عزونـا
وخفـت أن يعجـل بـي معجل
إلى التي تعيي المداوينا
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.