هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى سر من را والمصيف تحيةٌ
مجللــةٌ مـن مغـرمٍ بهواهُمـا
ألا هـل لمشـتاقٍ ببغدادَ رجعةٌ
تُقَـرِّب مـن ظليهمـا وذراهمـا
محلان لقـى اللَـه خيـرَ عباده
عزيمـةَ رُشدٍ فيهما فاصطفاهما
وقـولا لبغـدادٍ إذا ما تنسمت
علـى أهل بغدادٍ جُعلتِ فداهُما
أفي بعض يومٍ شفَّ عيني بالقذا
حـروركِ حـتى رابني ناظراهُما
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.