هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا رُبَّ خَـرقٍ نـازِحٍ حَـديبِ
أَخضــَلَهُ السـَحابُ بِالصـَبيبِ
غَزَوتُـــهُ بُمُخطَـــفٍ وَثَــوبِ
مُضـَمَّرِ الكَشـحَينِ كَاليَعسـوبِ
مُصــــَدَّرٍ مُلائِمِ العُرقـــوبِ
كَأَنَّمــا يَفغَــرُ عَـن قَليـبِ
أَو عَـن وَجـارِ ضـَبُعٍ أَو ذيبِ
يَعلو الإِكامَ في ذُرى الكَثيبِ
وَتـارَةً يَنحَـطُّ فـي الغُيـوبِ
كَعَومِ سُفنِ البَحرِ في الجَنوبِ
رَأى ظِبــاءً ذُعُــرَ القُلـوبِ
نائِيَــةٍ عَـن نَظَـرِ المَهيـبِ
فَاِعتاقُها بِالشَدِّ ذي اللَهيبِ
كَــأَنُّهُ فــي شـِدَّةِ الهُبـوبِ
تَهــوي بِـهِ خافِيَتـا رَقـوبِ
مُعتَمِــداً لِتيسـِها المَهيـبُ
فَصـــَكُّهُ بِــزَورِهِ الرَحيــبِ
صـَكّاً هَـوى مِنـهُ إِلـى شَعوبِ
فَقَضـقَضَ العَجبَ إِلى الظُنبوبِ
وَانتَهَـسَ الأَرفـاغَ بِـالنُيوبِ
يَهـوي بِـهِ صَكّاً عَلى الجُنوبِ
كَثــائِرٍ أَمكَـنَ مِـن مَطلـوبِ
يـا لَـكَ مِـن ذي حيلَةٍ كَسوبِ
يـا لَـكَ مِـن ذي حيلَةٍ كَسوبِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.