هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلا رحمــــتَ تلـــددَ المشـــتاقِ
ومننــــتَ قبـــل فراقـــه بتلاقِ
إن الرقيب ليستريب تنفُّسي الصُّعدا
اليـــــــك وظـــــــاهر الإقلاقِ
ولئن أربــتُ لقــد نظـرتُ بمقلـةٍ
عـــبرى عليــك ســخينةِ الآمــاقِ
نفســي الفــداءُ لخــائفٍ مـترقِّب
جعــلَ الــوداعَ إشــارةً بعنــاقِ
إذ لا جـــوابَ لمعجَـــمٍ متحيِّـــرٍ
الا الـــدموع تُصـــان بــالإطراق
خيـــر الوفــود مبشــِّر بخلافــةٍ
خصـــَّت ببهجتهـــا أبــا إســحقِ
وافتـه فـي الشـهر الحرام سليمةً
مــن كــلِّ مشــكلة وكــلِّ شــقاش
أعطتــه صـفقتها الضـمائر طاعـةً
قبــل الأكــفِّ بأوكــدِ الميثــاق
ســكن الأنــامُ إلـى إمـامِ سـلامةٍ
عــــفِّ الضـــميرِ مُهـــذَّب الأخلاقِ
فحمــى رعيتــه ودافــع دونهــا
وأجـــار مملقهـــا مـــن الإملاقِ
قـل للألى صرفوا الوجوه عن الهدى
متعســــفين تعســــُّف المُـــراق
انـــي أحــذركم بــوادِرَ ضــَيغمٍ
دَرِبٍ بحطـــمِ مـــوائل الأعنـــاقِ
متــــأهِّب لا يســــتفزُّ جنـــانه
زَجِــلُ الرُّعــودِ ولامــعُ الإبــراقِ
لــم يُبـقِ مـن متعرميـن توثبـوا
بالشـــام غيـــرَ جمـــاجمٍ أفلاقٍ
مــن بيــن مُنجــدِلٍ تمـجُّ عروقُـه
عَلَــقَ الأخــادع أو أســير وَثـاق
وثنـى الخيـولَ إلـى معاقـلِ قَيصَرٍ
تختـــال بيـــن أحــزَّةٍ ورقــاق
يحملـــن كـــلَّ مشـــمِّرِ متغشــمٍ
ليـــثٍ هزبـــرٍ أهــرتِ الأشــداقِ
حــتى اذا أم الحصــونَ مُنــازِلاً
والمــوتُ بيــن تــرائبٍ وتراقـي
هــرَّت بطارقُهــا هريــرَ ثعــالبٍ
بُـــدِهَت بـــزأرِ قســاورٍ طُــراقِ
ثــم اســتكانت للحصـار ملـوكُهم
ذُلاً ونــــاطَ حُلـــوقَهم بخنـــاقِ
هَرَبــت وأســلمت الصــليب عشـيَّةً
لــم يبــق غيـر حشاشـة الأرمـاق
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.