هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثكلتـك أمـك يـا بن يوسف
حتــامَ ويحـك أنـت تنتـف
لـو قـد أتـى الصيفُ الذي
فيــه رؤوسُ النـاس تُكشـَف
فكشــفت عــن خــدَّيك لـي
لكشـفت عـن مثـل المفـوف
أو مثل زرعٍ ناله اليرقانُ
أو نكبـــــاء حرجـــــف
فغــدا عليــه الزارعــو
ن ليحصــدوه وقــد تقصـف
وظللـــت تأســف كــالأُلى
أسـفوا ولـم يغـنِ التأسف
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.