هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فديتُ من قال لي على خَفَره
وغـضَّ مـن جفنِـه على حورِه
سـمَّعَ بي شعرُك المليحُ فما
ينفـكُّ شـادٍ بـه على وتَره
حسـبُكَ بعضَ الذي أذعت ولا
حسـب لِصَبٍّ لم يقضِ من وَطرِه
فقلت يا مستعيرَ سالفةِ ال
خشفِ وحُسنَ الفتورِ من نظره
لا تُنكِـرَنَّ الحنيـن من طربٍ
عـاوَدَ فيك الصبا على كِبَرِ
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.