هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـائِل بطيفـك عن لَيلي وعن سهري
وعـن تتـابُعِ أنفاسـي وعـن فكري
لـم يخل قلبي من ذكراك اذ نظرت
عينـي اليـك علـى صحوي ولا سكري
سـقياً ليـوم سروري إذا تنازعني
صـفو المدامـة بين الأنس والخفر
وفضــلُ كأســك يـأتيني فأشـربه
جهـراً وتشـرب كأسـي غيـر مستترِ
وكيــف أشــمِلُه لثمــي وألُزِمُـه
نحـري وترفعـه كفِّـي الـى بصـري
فيـت مُـدَّة يـومي إذ مضـى سـلفاً
كــانت ومـدَّة أيـامي علـى قـدرِ
حـتى إذا مـا انطوت عنا بشاشته
صرنا جميعاً كذا جارين في الحفرِ
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.