هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةً
هـاجت بلابِـلَ صـَبٍّ بعـد إقصارِ
للّــه هاتفــةٌ هبَّــت مرجعـةً
زبـورَ داودَ طـوراً بعد أطوار
يحثهـا دالـقٌ بالقـدس محتنكٌ
مـن الأسـاقف مزمـوراً بمزمار
عجـت أساقفها في بيت مذبحها
وعـج رهبانها في عرصةِ الدارِ
خمـارُ حانتهـا إن زرت حانته
أذكى مجامرَها بالعُودِ والغَارِ
يهـتزُّ كالغصـنِ في سُلبٍ مُسوَّدةٍ
كـأنَّ دارِسـَها جسـمٌ من القارِ
تُلهيـك رِيقتُـه عن طيب خمرته
سـقيا لذاك جنى من ريقِ خَمَّارِ
أغرى القلوبَ به ألحاظُ ساجيةٍ
مرهـاءَ تطـرِف عن أجفانِ سحَّار
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.