هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيها النفاث في العقدِ
أنـا مطـويٌّ على الكمدِ
إنمـا زخرفـتَ لي خدعاً
قدحت في الروح والجسدِ
هـاتِ يـا خـداعُ واحدةً
مـن كـثيرٍ قلتـه وقدي
ليت شعري بعد حلفك لي
بوفـاءِ العهـد بعد غدِ
مـا الـذي باللَه صيرَهُ
بعـد قُربٍ في مدى الأبدِ
مـا لأنـسٍ كـان مبتذلاً
منـك لي بالأمس لم يعدِ
إيـه قل لي غير محتشمٍ
هـل دهاني فيك من أحدِ
حبــذا والكـأس دائرةٌ
لهونـا والصيدُ بالطردِ
وحـديثٌ فـي القلوب له
أخـذٌ يصـدعن في الكبدِ
يـوم تعطينـي وتأخذها
دون نـدماني يـداً بيدِ
فــإذا ألـويت هيجنـي
تلـعٌ مـن ظبيـة البلدِ
واذا أصــغيت ذكرنــي
نشـرُ كـافورٍ علـى بردِ
ذاك يـومٌ كـان حاسدنا
فيه معذوراً على الحسدِ
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.