هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رمتـك غـداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
مـؤزرةُ السـربال مهضـومةُ الحشـى
غلاميــة التقطيــعِ شـاطرةُ القـدِّ
محنـــأة الأطــراف رُؤدٌ شــبابها
معقربـة الصـدغين كاذبـة الوعـد
أقــول ونفسـي بيـن شـوقٍ وزفـرةٍ
وقـد شخصـت عيني ودمعي على الخد
أجيـزي علـى مـن قـد تركت فؤاده
بلحظتــه بيــن التأسـف والجهـدِ
عـــذابٌ بـــالهوى مــع قربكــم
ومـوتٌ إذا أقرحـت قلبـك بالبعـد
لقــد فطنـت للجـود فطنـة عاصـمٍ
لصـنع الأيادي الغر في طلب الحمدِ
سأشـكوكِ فـي الأشـعار غيـر مقصـرٍ
إلى عاصمٍ ذي المكرمات وذي المجد
لعــلَّ فــتى غسـانَ يجمـع بيننـا
فيـأمن قلـبي منكـم روعـة الصـدِّ
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.