هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخـوَّي حـي علـى الصبوح صباحا
هُبَّـا ولا تعـدا الصـباح رواحا
هــذا الشــميط كـأنه متحيـرٌ
فـي الأفـقِ سـد طريقـه فألاحـا
مــا تــأمران بقهـوةٍ قرويـةٍ
قرنـت إلـى دركِ النجاح نجاحا
مهمـا أقام على الصبوحِ مُساعدٌ
وعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
هـل تعـذران بديرِ سرجس صاحباً
بالصـحو أو تريـان ذاك جُناحا
إنـي أعيـذكما بألفـةِ بيننـا
أن تشـربا بقرى الفراتِ قراحا
عجــت قواقزنــا وقـدس قسـنا
هزجـاً وأصـخبنا الدجاج صياحا
للجاشـــرية فضـــلها فتعجلا
إن كنتمــا تريـان ذاك صـلاحا
يـا ربَّ مُلتبـسِ الجفـونِ بنومةٍ
نبهتــه بـالراحِ حيـن أراحـا
فكـأن ريـا الكـأس حين ندبته
للكـأس أنهـض فـي حشاه جناحا
فأجـابَ يعـثرُ فـي فضولِ ردائه
عجلان يخلــطُ بالعثـارِ مراحـا
مـا زال يضـحك بي ويضحكني به
مــا يسـتفيق دعابـةً ومزاحـا
فهتكــت سـتر مجـونه بتهتكـي
فـي كـل ملهيـةٍ وبحـت وباحـا
(1): قال الحافظ ابن عساكر: ويقال: بل هو من باهلة، عربي وليس بمولى، وهو ابن خالة محمد بن حازم الباهلي، ويعرف بحسين الأشقر، ... وبلغ سناً عالية.... ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام المستعين.