هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَعـالٍ جـازَت الجَـوزا جَـوازا
وحسـنٌ قَـد حَوى الحسنى وَجازا
وَكَعبَــةُ مَكرُمــاتٍ قَـد تَجَلّـت
فَلَـم يَرَ دونها الراجي حِجازا
وَما قاضي القَضاة سِوى فَتىً لا
تَـرى عند الفخار بِهِ اِعتيازا
جَلالُ الـدين وَالدنيا الَّذي قَد
سـَما الأَقـرانَ عِلماً واِعتِزازا
ومـن جمعَ النَدى والعلمَ جَمعاً
وَحُسـنَ الخُلـقِ وَالتَقوى فَفازا
إِذا حَضـَرَ المَحافِـلَ واِسـتَهَلَّت
سـَماءُ العلم واِمتاز اِمتيازا
رَأينـا بلبلَ الأَفراحِ يَملا الر
رُبـا طَرَباً وَفي العَلياء بازا
حَليــمٌ بالوقـار زَهـا ولكـن
بـراح المـدح يَهتَـزّ اِهتِزازا
وَمــوفٍ بِالعَطيّــة إِثـرَ وعـد
فَمـا يَحتـاج مَن يَعدُ اِنتجازا
وَجــودٌ إِثــر جــودٍ مُسـتَدامٌ
كَمِثـلِ السـيل يحتفزُ اِحتِفازا
فَمــا فــي علمـه لـولا وَإِلّا
وَلا يَحتـاج مـن يثني اِحتِرازا
فَفـي الـدُنيا لـه سـِترٌ جميل
وَيَـومَ الحشـر إِنَّ لـه مَفـازا
أَحــقّ بكـلّ مـدح قيـل قـدما
فَـإِن في الأَكرمين المَدحُ جازا
فَلَـم يَقصـِد سـواه الفِكرُ لكن
إِلَيـهِ حَقيقَـةً كـانوا مجـازا
فأهــلُ العصـر ثَـوبٌ كـامِلُوهُ
ككــمٍّ لُحـتَ أَنـتَ بِـهِ طـرازا
أَســيّدنا الإِمــامَ دُعـا مُحـبٍّ
يعــدّكَ فــي نـوائبِهِ ركـازا
كنــزتَ الأَجـرَ وَالأَمـداح لمّـا
رأيـتَ لغيرك الدُنيا اِكتنازا
وَبــادَرتَ المَكـارِم تقتَنيهـا
وَلِلخَيــرات إِنَّ لَـكَ اِنتِهـازا
زَفَفـتُ إِلـى علاك عَـروسَ فكـري
وَصـيَّرتُ البَـديعَ لَهـا جَهـازا
وَجـائزتي الإِجـازَة مِـن إِمـام
ســما للأفـق فَضـلاً وَاِمتِيـازا
وَقَـد فـاقَ الوَرى بالحقّ فَضلاً
وَمِــن سـتين عامـاً لا يـوازى
فَقَـد أَسـلَفتُ شـُكري واِمتِداحي
وَحَقّــي أَن أُثـاب وأن أُجـازا
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.