هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى اللَـه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
وَمـن سـوءِ حَظّـي فـي الظَلام إِذا سَجا
يَمُـــدُّ رواقــاً وَالنُجــوم كَأَنَّهــا
مَسـاميرُ فـي سـقفٍ لـه قَـد تَبَهرجـا
يَطــول كَهمّــي حيــنَ صـاحبتُ رفقـةً
لَقَـد سـلَكوا فـي مسلك اللَومِ منهجا
وَأَضـرمَ نـاراً فـي الحَشا خُلفُ وَعدِهم
فَمِـن ذي وَذا لَـم أَلـقَ أَوهى وَأَوهَجا
فَمـا أَزهـرَت مِـن فَضلهم رَوضَةُ المنى
وَقَـد هُـدَّ مِـن أَفضـالِهِم حائِطُ الرَجا
فَيـا طَـرفُ لا تَـدمَع وَأَقصـر من الأَسى
وَيـا قلـبُ لا تَحـزَن فَتَفتَقِـد الحِجـى
وَيــا صـاحبي لَـم أَلـقَ إِلّا بَهائِمـاً
فَلا تلحَنــي إِن رحــتُ أَنحرُهُـم هِجـا
وَلا تنـهَ نظمـي فـي اِنتهـاجِ هِجائهم
فَمـا زالَ قَـولُ الحـقّ أَنهـى وَأَنهَجا
وَأَلجِـم لِسـاناً قَـد سـَرى مـدحه لَهم
وَإِن كـانَ ذاكَ المَـدحُ أَسـرى وَأَسرَجا
وَلا تَــرجُ يَومـاً بـابَهُم عنـد فتحـهِ
وَإِن كـانَ ذاكَ البـابُ ما زالَ مرتجا
وَلا يَتبـــاهوا باِبتِهـــاج غنــاهُمُ
فَــإِنّي رأيـت الحَـقَّ أَبهـى وَأَبهَجـا
وَلا عيــب فيهـم غيـرَ إِفـراط شـحّهم
فَلَيســوا يُهنّــون المَكـارِمَ مِحوجـا
وَمِمّــا شــَجاني أَنَّنـي صـِرتُ بينهـم
مُقيمـاً وَلا أَلقـى مِـنَ الضـيق مَخرجا
ســأَجمَع فــي ذمّ الزَمــان وَذمّهــم
كَجمـع أَبـي جـادِ الحـروفَ من الهجا
وَحقّـــيَ لَــو أَنّ الزَمــان مُســاعِدٌ
بِــأَنّي عنهــم أَلتَقـي سـبلَ النَجـا
وَأَســــري وَلَكِـــنَّ الظَلامَ مطيّـــتي
وَأَركَــبُ لَكِــن مــن ثُرَيّـاه هودجـا
فَلَســتُ عَلــى هَمّــي بِعــادم هِمّــةٍ
فَيــا رَبّ حقّـق لـي برحمتـك الرجـا
وصـلِّ عَلـى خيـر الوَرى ما شَكا اِمرؤٌ
صَديقاً بِنار البخل في البين أَو هجا
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.