هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم أقاسـي لـديك قـالاً وقيلا
وعــداتٍ تــترى ومطلاً طــويلا
جمعــة تنقضــي وشــهر يـولّي
وأمانيـــك بكـــرة وأصــيلا
إن يَفُتني منك الجميل من الفع
ل تعــاطيتُ عنـك صـبراً جميلا
والهـوى يسـتزيد حـالاً فحـالاً
وكـــذا يَنســـَلي قليلاً قليلا
ويـك لا تـأمنن صـروف الليالي
إنهــا تــترك العزيـز ذليلا
فكــأني بحسـن وجهـك قـد صـا
حت به اللحيةُ الرحيلَ الرحيلا
فتبــدلت حيــن بـدّلتَ بـالنو
ر ظلامــاً وســاء ذاك بــديلا
فكـأن لـم تكـن قضـيباً رطيباً
وكـأن لـم تكـن كثيبـاً مهيلا
عنـدها يشـمت الـذي لـم تصله
ويكــون الــذي وصــلتَ خليلا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.